سقيت نفسي: بقلم سعيد داود
سَقَيْتُ نَفْسِي سَقَيْتُ نَفْسِي بِدَمْعِ العَيْنِ مُبْتَهِجًا وَالشَّوْقُ فِي مُهْجَتِي يَسْرِي عَلَى أَمَلِ وَسِرْتُ فِي لَحْنِ أَشْوَاقِي أُرَدِّدُهُ حَتَّى غَدَا نَبْضُ قَلْبِي نَغْمَةَ الغَزَلِ وَجَاءَنِي الوَصْلُ بَعْدَ البُعْدِ مُرْتَجِفًا كَالبَدْرِ يَسْكُنُ فِي لَيْلِي مِنَ الأَزَلِ فَنَادَتِ الرُّوحُ: رِفْقًا، لا تُعَجِّلْ بِنَا فَالحُبُّ يَزْهُو إِذَا مَا جَاءَ فِي مَهَلِ وَتَبْكِي أَوْطَانُنَا شَوْقًا لِمَوْعِدِنَا وَيَحْتَضِنْهَا حَنِينُ البُعْدِ وَالعِلَلِ ✒️ سعيد داود
























