فرصتك الأخيرة: بقلم توفيق عبدالله حسانين
فُرْصَتُكَ الْأَخِيرَةُ لِتَكُنْ فُرْصَتُكَ الْأَخِــيرَةُ فَاغْتَنِمِي ... جَمْرَةَ الْعَــــهْدِ الَّتِي فِي أَعْمَاقِي كَمْ غَرَسْتُ الْوَرْدَ فِي تُرْبِ الْمُنَى ... فَأَطَلَّ الشَّـــــــــوْكُ مِنْ أَحْدَاقِي أَأَعُودُ أَسْتَجْدِي الْحَنَانَ، وَقَدْ غَدَا ... قَلْبِي رَمَادَ مَوَاجِــــــعٍ وَاحْتِرَاقِ؟ إِنِّي بَنَيْتُ لَكِ الْجِنَـــــانَ بِمُهْجَتِي ... وَسَقَيْتُهَا مِنْ دَمْـــــــعِيَ الْمِهْرَاقِ إِنِّي سَئِمْتُ مِنَ الْوُعُودِ، فَقَدْ غَدَتْ ... رِيحاً تُذَرِّي فِي الْفَضَاءِ أَوْرَاقِي رُبَّ دُمُوعِكِ تَغْسِـــــــلُ آثَارَ دَمِي ... وَتَرُد...


















