هدية: بقلم سيف د. علوي
هديّة الورد يُنْشَق و الأناملُ تُؤكَلُ والشّوقُ فيْضٌ والوصال مُؤجّلُ يا وْردَها مَنْ يجتني حُسْنًا دنا منه القطافُ دمًا و جمرا يُشعَلُ لا تمنحي الباقاتِ حتّى تفهمي سرَّ الزهور وكُنْهَ عِطرٍ يُثمِلُ الحقلُ فلسفةُ الوجود دفيقةٌ فسَلي عن الأفكار إنّي أسألُ والوردُ نصٌّ لا أبالكِ ناطقٌ و العطرُ فحْوى المَتْنِ إذ يتأصّلُ و الشوكُ ميعادُ الجراح فحاذري أن تُجرَحي أو تَجرحي مَن يأمَلُ فُوحي بوردِكِ أوّلا و تَضَوَّعي لأريجِ بَوْحِكِ مُغرَمٌ يَتخيّلُ يُغْني حضورُك عن براعمِ وردةٍ فَنِيتْ وعطرُك في دمي يترَجّلُ لا تقطعي الأزهارَ أسمعُ نَحْبَها و أرى نزيف النّسغ وهو يُولولُ والوردُ يَعْرى حين يُنزع غصنُه والعطرُ منتهَكُ الحِمى يَتملْملُ إن كان في قطف الورود مَلاحةٌ فالوردُ عند القطفِ حُسْنٌ يذبُلُ إن شئتِ أن تغْدي رُموزَ غضاضةٍ ظَلّي على غُصني براعمَ ترفُلُ _________ سيف.د.علوي




















