ليس لدي حل لحزني الدفين: بقلم سلطان فؤاد
ليس لدي حلّ لحزني الدفين. !
هذا الأثير القرين
أحاول جاهداً أن أواري سوءته
فسرعان ما يفضحني ويبين
وتارةً أضعه في جيب همي
فيهرهر من ثقوب بؤسي
ثم يتبعني كخيط النمل المثابر
وتارةً أخرى أربطه
في شجرة سرو عظيمة
قوية عمرها مائة عام
فيجر معه غابة بأكملها
حاولتُ أن أحرقه مرة
فيضحك إبتهاجاً بالدفء
أغرقته في بئر بعيدة
ومن حينها لم تجفّ ملابسي
فكرت أخيراً في شنقه
وضعت الحبل الثخين حول رقبته
أيقظتني أمي ويديّ
حول رقبتي.. وأصرخ


تعليقات