شكرًا لبحة صوتك الصباحية: بقلم سلطان فؤاد
شكرآ لبحة صوتكِ الصباحية
التي تنجب الورود
وقبلتكِ التي تلقنني القصيدة
وتلقن العصافير
الموسيقى والتغريد
لا تخجلي أبدآ سيدتي
فالورد كذلك يخجل
ويتلون بلون خدكِ
للأحمر القاني..
في الأربعين أنتِ تزهرين
وتعبثي برجولتي وكهولتي
كما تشائين
أزهرت في يدي
وردة حينما ضحكتِ
كنت أحسبها ماتت
لذا لم يكن
من السهل عليّ
أقصاؤك من دفاتري
أو من ذاكرة الياسمين

تعليقات