شاخ الزمن: بقلم سعيد داود
شاخَ الزمن
قد شاخَ الزمنُ فينا، وتاهتْ بنا الأحلامْ
وتجرّعنا الأسى، ونامتْ أسرابُ الحمامْ
ومضتْ سنونُ العمرِ تحملُ وجعَنا
وتركتْ على دربِ المنى صمتًا من الآلامْ
كم عانقَ القلبُ الرجاءَ فلم يجدْ
إلّا صدىً ضائعًا، يسيرُ مع الظلامْ
وغفا الحنينُ على ضلوعِ خواطرٍ
كانتْ تضيءُ لنا الطريقَ من الوئامْ
لكنّنا رغمَ الجراحِ سنلتقي
ويعودُ فجرُ العمرِ بعدَ الليلِ بابتسامْ
وسنزرعُ الآمالَ فوقَ ترابِنا
حتى يفيضَ من الربوعِ لنا السلامْ
فالغيمُ مهما طالَ فوقَ سمائنا
لا بدَّ أن يأتيَ الصباحُ، وتزهرَ الأحلامْ
سعيد داود
تعليقات